في نظر حكومة الفساد والفشل..من يطالب بالحق الوطني فهو “بعثي،داعشي، مندس،غوغائي”!!

 يبدو ان حيدر العبادي …اصبح بارع في اطلاق التهم على المحتجين كيفما يشاء …وقد يكون لديه اكثر من حجة وسبب وخاصةً هو يتبوء المنصب الرفيع ويحصل على مزاياه …وعلى المنافع الكثيرة التمسك به …نعم به ..اذن له الحق ان يتهم …وللشعب الحق ان يدافع ايضاً ويحتج ويستنكر على مجمل تصرفات الحكومة التي يقودها العبادي …هذا السجال للاحتجاج قد بدا منذ عام… عندما طالب المحتجون بصورة عفوية وسلمية ضرورة توفير الكهرباء … فلو كانت الاتهامات قد بدات منذ اول ايام الاحتجاج… لقلنا قد يكون للعبادي الحق فيما يدعيه …لكن الان وبعد ان طفح الكيل واصبح المحتجون الناقمون بالملايين … واستمرار تلكوء فشل الحكومة وعجزها في ايجاد حل …اصبح المحتجون في عرف الحكومة بينهم مندسين يحملون السكاكين… وقد احدثوا اصابات بالقوات الامنية .وان التظاهرات غير سلمية .. جاءت لتعرقل التحضيرات لتحرير الفلوجة ..والكثير من التهم الباطله والممجوجة .فبين ليلة وضحاها اصبح المحتجون من اصحاب الحاجة والمظلومين والمسلوبة حقوقهم والمحرومين من ابسط متطلبات الحياة …اصبحوا مجرمين يستحقون العقوبات والسجون  يا سبحان الله ..ولهذا بدات القوات الامنية بحملات الاعتقالات العشوائية في منطقة الصالحية ٍ ومناطق اخرى ..بعد استشهاد 3 شباب وجرح 250 شخصا حسب بيان لصحة الرصافة ..المهم ان هناك دماءً قد سالت .. و يتسائل الكثيرون مالذي يريد ان يصل اليه حيدر العبادي …هل يريد ان يتنكر لمطالب المحتجين سلمياًوهي مطالب خدمية … ام انه يريد ان يماطل الى ان تنتهي فترة البرلمان …ام ان هناك قوى خفيه لا تريد ان يتحقق للمواطنين اي مكسب من خلال الاحتجاجات على حكومة اشرفت على الافلاس …ومسؤولين فاسدين مرتشين لا يستحقون ان يكونوا مجرد موظفين في دوائر خدمية .ويحق للبعث أن يتشرف بهذه الجماهير التي خرجت من بيوتها وتركت أهلها في سبيل إقتلاع الفساد وتحطيم أسواركم التي بنيتموها حولكم لأنكم لاتستحقون أن تحكموا شعبا” نابضا حيا باسلا” كشعب العراق ، للبعث أن يفتخر ويتشرف بهكذا جماهير ، بهكذا شعب حر كشعب العراق الذي لايموت أبدا”، فها هو يثبت لكم وللعالم بأنه شعب حي وفكر البعث فكر حي لايزال يحرك الجماهير ويؤثر في وجدانهم ويخاطب عقولهم ويمس جوارحهم.أما إذا كان جوابكم يارئيس الوزراء كلا.. وأن حزب البعث لم يعد يمتلك هكذا مقومات داخل المجتمع العراقي فنقول لكم أن الجماهير التي خرجت ضدكم وضد فسادكم تتشرف بالبعث وفكر البعث حتى وإن لم تنتمي للبعث لأنكم وصفتموه بهذا الوصف لأن الثورة على السلطان الجائر حق وأن الشعب على الحق يوم أن ثار عليكم وعلى طغيانكم وفسادكم ،فمن يحمل فكر الثورة وفكر الحق وفكر التحرر لايهمه بعدها ماذا يوصف طالما أنه على الطريق الصحيح وسائر في دروب الحرية والتضحية والشهادة لايأبه بما يصفه أعداءه بعثيا أم غوغائيا أم أيا كانت التسمية طالما أنه يسير مضحيا في سبيل شعبه وأرضه وحرية ومستقبل أجياله، لا بل وأنتم الأن تؤكدون مقولة قالها صدام حسين قبل عقود من الزمن(العراقيون بعثيون وإن لم ينتموا) .هل فهمتهم ياسيادة رئيس وزراء حزب الدعوة والمنطقة الخضراء؟ فأنتم لاتستحقون أن تحملوا لقب رئيس وزراء العراق لأن العراق أكبر منكم وأكبر من أحزابكم ومليشياتكم وكتلكم العفنة النتنة الذي أزكمت الأنوف منذ عام 2003،  هل فهمتهم الرسالة؟ هل فهمت الأن من؟يتشرف بمن؟ ونحن بدورنا نقول لكم نحن لانتشرف بكم أنتم ولا بأحزابكم ولا بكتلكم سنتكم وشيعتكم وكردكم وعربكم فأنتم لاتمثلون الإ أنفسكم أعدادا” معدودة وليش شعب كشعب العراق وإنكم لن تثنوا الشعب عما بدأ به مهما وصفتهموه ولن ترهبوا الشعب بأوصافكم ولن تردعوه عن إقتلاعكم ومحاسبتكم ،إنه عار يلاحقكم لأمد الدهر وسيذكركم التاريخ بأبشع أنواع الأوصاف القذرة التي تستحقونها.أين ستحتمون وأين ستلوون بجناحكم ومن سوف يأويكم وماذا ستفعلون؟ هذا ماجنيتموه بأيديكم فذوقوا ماكنتم تكسبون.لقد تلطخت أيديكم بدماء الشعب ولن يغسلها الإ دماؤكم، لن يتراجع الشعب ولن ينسحب من دروب الحرية والإنتفاضة ضدكم وضد  فسادكم ونتانتكم وقذارتكم ولن يترككم الشعب الإ ويحاسبكم عن كل قطرة دم سفكت ظلما” وكل دينار أهدرتموه على ملذاتكم وشهواتكملقد حان وقت قطف الثماروإن غدا” لناظره لقريب.حفظ الله العراق وشعبه

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة